الخميس، 29 مارس، 2012

علامات ضوئية لنجاح العلاقات الانسانية

اي علاقة انسانية واعية يجب ان يكون لها هذف واضح يتلخص في الاجابة على السؤال التالي :ـ
ـــ ماذا نريد ؟وهل علاقة الاتصال ب  س هي سبيلنا للحصول على مانريد .
   لذا تنتقل مركزية العلاقة من هذفنا منها الى الذوات اي طرفي العلاقة 
 فيصبح السؤال ــــ هل فلان قادر اذا اتصلنا به على ايصالنا الى هدفنا وهل يملك الامكانيات والقدرات الموصلة للهدف .
  ومانوع العلاقة التي سنقيمها وهل لديئ الامكانيات التي تمكنني من اقامتها
 وكما اريد من الاخر ان يساعدني للوصول الى مااريد يجب ان اسئل نفسي هل انا قادر على ان احقق للاخر مايريد 
لذا لابد من وضوح هذا الامر لدي حدي او عنصري اي علاقة ( اريد منك كذا فهل تقدر على تمكيني او ايصالي لمااريد وتكون الاجابة بنعم /او لا
وقبل سماع الاجابة يجب القول  وانا مستعد ان اساعدك او اوصلك لتحقيق ماتريد 
ويسعدني ان تبلغني بماتريد مني كي اقارنها بمدى امكانياتي وقدرتي على تنفيذها وتحقيقها ومن ثم ساخبرك بعد التفكير بالوفاء بالامر وطريقة التنفيذ التي 
تتناسب مع قدراتي وامكانياتي .
واذا كانت اجابة الاخر بالمثل واتفقا على طرق التنفيذ بدئت مرحلة التنفيذ وعند التنفيذ يدرك الطرفان حقيقة الامر وقدرتهما على الوفاء به او التراجع عنه 
او عدم قدرة احدهما او عجزه امكانياته عن الوفاء ببنوده ، وقبول الاخر وفض العلاقه او اعادة التفاوض لتدبير امور اخرى يمكن الوفاء من جهة من ظهر عجزه
وقبل الاخر باتمام بنوده .او اي تدابير اخرى يرضى بها الطرفين ..
ان وضوح العلاقة يحول دونما التباس او تغرير ويجعل التفكير المنطقي هو الوسيلة لقراءة الحياة  والتخطيط والتنظيم الذي تتطلبه عملية النجاح في ادارتها .
ومتى تحررت العقول والعلاقات من الايهام ظهر الحق وساد في الحياة وتراجع الباطل والوهم والظنون .وتلاشى الصراع وادواته وحل االحوار والتواصل ومفردات السلم 
محله ( الصراع) فنمت وازدهرت وتطورت الحياة 
لذا ينبغي ان نفكر ونحدد مانريد بوضوح ،ونساعد الاخر ليفكر ويحدد مايريد منا بذات الوضوح
ونتفاني في تحقيق طلب الاخر بذات القدر الذي نريده في الاخر عند قيامه بتحقيق مطلبنا
 وان نضع في الاعتبار العلامات الضوئية السابقة في كل علاقاتنا الانسانية الصغيرة والكبيرة طويلة المدى والعابرة
 وان نعمل على تلميع الغبار عن هذي العلامات كلما علاها الغبار في العلاقات الطويلة المدى .وان لانتجاهلها في العلاقات الصغيرة والعابرة 
وان لانجبر احداً على اعطاء مالايريد ،ويجب ان يكون الاخذ والعطاء متساويان او مقبول من الطرفان 
                                 ....................................................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق