الجمعة، 24 أغسطس، 2012

جار الله عمر شهيد التسامح والحوار


( الشهيد :جار الله عمر ...شهيد التسامح والتعايش والحوار)

…………………………………………….. 
                                                

الشهيد جار الله عمر رحمة الله عليه حمى المشروع السياسي ألتعددي في أحلك المراحل و منح الأحزاب السياسية فرصة ذهبية للبقاء رغم تضييق النظام للهامش الديمقراطي ،وساهم عبر مجلس التنسيق لأحزاب المعارضة ثم تكتل المشترك فيما بعد من أخراج الأحزاب من عمق الايدولوجيا والتاريخ إلى الواقع فعملت بدأب شديد على تثوير المجتمع.
ـ وألان لابد أن تنتقل الأحزاب السياسية من مرحلة التثوير إلى مرحلة التنمية وتعمل على تنمية وتطوير مهارات المجتمع فهل الدكتور ياسين هو رجل المرحلة ومن سيكمل رسالة الشهيد جار الله عمر.
 هذا ما أتمناه ..؟
أم أن غيمة الايدولوجيا قد عادت من جديد...؟
 ولا قدرة لمن كنا نعتقد لديهم القدرة على  الفكاك من أسرها
                                                  ......................

هناك تعليقان (2):

  1. ليتهم فعلا ينتقلوا إلى مرحلة التنمية
    الخطوات الكبيرة تحتاج لقيادات كبيرة
    قيادات تملك رؤية واضحة
    الله يرحم جار الله عمر

    ردحذف
  2. رحمة الله عليه
    واذا لم تنتقل الاحزاب السياسية من بوتقة النص والتاريخ ومن مرحلة تثوير المجتمع ،الى مرحلة تنمية المجتمع فقد حكمت على ذاتها بالفناء.
    شكراً لك لمرورك وتعليقك على الموضوع استاذة احلام.

    ردحذف