الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

من حكايا الحياة



                                                                   من حكايا الحياة                                                                          ....................               / عادل شلي


كانوا كاجزاء الجسد الواحد كل جزء يكمل الاخر 
اثناء المسير.

بعد الوصول كل واحد منهم نائ عن الاخر
اول من حوط على الجهة التي وصل اليها
قال :لولا انا ماوصلتم .
وقال الاخر الذي في الجهة المقابلة للاول :
لولاكم لما تاخرنا كثيراً في الوصول وما مررنا بكل هذا التعب.
نظر الواصلين الى بعضهم البعض وتداولوا امرهم
فمنهم من اختار البقاء مع من حوطوا بقاء وجهتم بانفصالهم عن العابرين
وتوزعوا على الجهتين وبدئوا يفكروا في الادوات التي سيحتاجونها لانشاء حوائط بقائهم
واختار البقية مواصلة السير.
وسمعت الريح ماجرى بين رفاق المسير
فتعجبت من قدرتهم على الاتصال ..وقدرتهم على الانفصال
فهمست في اذن من اختاروا المسير :
لولاكم لما اتصل من يحيطون بقائهم منكم .
فراق كلامها للبعض .
ورئت الشمس مادار بينهم فقالت:
هكذا هي الحياة تبداء بالسير وتنتهي بالوصال
ومن اتصل عليه ان يحوط اتصاله بالنماء .
ومن لم يتصل فعليه بالسير .
فسمع الجميع حديثها وطاطائوا رؤسهم وقام الواصلين بهد الحيطان التي كانوا قد بنوها لتفصلهم عن بعضهم البعض وعن العابرين ،واستبدلوها بوثيقة تراضوا على بنودها وتعاهدوا على الالتزام بها.
واستعد الاخرين لمواصلة السير .
استمع العطر لمادار فدون الحكاية .

............................................

هناك تعليقان (2):

  1. كم في الحياة من حكايا عجيبة
    وكم عو عجيب الإنسان
    يبرر لنفسه أمور كان ينكرها على غيره
    نسأل الله أن يهدي الجميع لما فيه الخير لليمن
    تقبل تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. ويبقى العطر يروي ويسرد حكايا الحياة.

      حذف