الاثنين، 20 أكتوبر، 2014

هل تعدو الافكار اذا كبت اليوم كالخيول غداً...؟


                                                                   عادل شلي

لو افترضنا أن الرفاق لم يهزموا في حرف سفيان وعمران في 1994م  وانهم هم من هاجم القبائل واعد للحرب ربما كانت النتيجة هي الانتصار وهزيمة القبائل الموالية للنظام في حاشد ثم التقدم باتجاه صنعاء واحتلال الفرقة ثم انتشار مليشيات الحزب الاشتراكي للسيطرة على العاصمة وبعدها يتم الانتقال الى المحافظات الشمالية ثم التوجه الى المناطق الوسطى للسيطرة عليها وقيام اعضاء الجبهة الوطنية التي  شردتهم مليشيات الاخوان في الماضي واحلت اتباعها في مناطقهم ، بالعودة الى مناطقهم وكأن المواجهات التي تحدث الان في المناطق الوسطى هي لذات الغرض .
وكأن سيناريوا 21سبتمبر 2014م هو تجسيد لسيناريو قديم فشل لأنه لم يمتلك ادوات الفوز في الماضي ولكنه تحقق بعد عقدين من الزمن بأدوات وشعارات مغايرة .
هذا الافتراض لو امعنا فيه جيداً لتمكنا من معرفة مسار القافلة وخطواتها القادمة .
والمتغير الوحيد  في المشهد برمته هو الوجهة والشعار اما الخطة فهي ذات الخطة لو امتلكت الارادة والاعداد والظرف المناسب  .
وكما رئينا من نكل بهم النظام في الماضي بتهمة الانخراط في الجبهة الوطنية في مناطق حاشد وسفيان وعيال سريح ينخرطوا في صفوف القافلة فربما سيحذو المنكل بهم في المناطق الوسطى بذات التهمة للانخراط في القافلة. اذا تحقق ذلك فحفظوا عني مقولتي التالية
(الافكار لا تموت وتشبه الخيول الاصيلة اذا اوقفتها اعاقة الامس عن العدو فأنها تظل ترقب ولادة الغد ،  لتعدو من جديد.

                       ..............................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق