الأربعاء، 27 نوفمبر، 2013

التغيير سنة الحياة



بين الاصلاح والتغيير

كل من رام إصلاح الاوضاع المختلة كان الفشل حليفه ، وكل من أمن بالتغيير ودعا اليه كان النجاح حليفة.
                                                  عادل شلي

ـ اكثر من 100 نبي من أنبياء بني اسرائيل باءوا بالفشل عندما حملوا مشروع اصلاح الاوضاع المختلفة.
ـ الف سنة وسيدنا نوح عليه السلام يدعوهم للإصلاح ولم يستجيب له احد وانما زادوا طغياناً وكفرا.
وفي النهاية لا يجد غير التغيير سبيلاً للعودة الى سبيل الحياة .
ـ كل المشاريع الاصلاحية انتهت بكارثة وكل من حاق بهم العذاب من الاقوام الذين ذكرهم القران تبنى رسلهم مشاريع اصلاحية.
ـ سيدنا ابراهيم  عليه السلام غير مسار البشرية لأنه أمن بالتغيير وقدرة الانسان على اكتشاف سبيل الحياة بنفسه.
ـ كل المشاريع الاصلاحية فشلت في احداث أي تغيير بالجزيرة العربية ودمرت ما كان قائم , حتى جاء الاسلام بمشروع تغيير شامل فكان له النجاح .
غير البدو المهووسين بالصراع والحرب والبطولة والترحال الى مسالمين يحبون الاستقرار والعمل ، وساوى  بين المستعلين في الارض وعبيدهم  ، وحرم على المرابين مصدر رزقهم ، غير البنية الاجتماعية ، والاقتصادية ، والذهنية ، ولذا كان النجاح حليفه.
ـ وما ان تراجع العرب عن مقومات واسس مشروع التغيير حتى عجزوا عن مجاراة الحياة .
وفشلت مئات المشاريع الاصلاحية لأكثر من الف سنه عن احداث الاصلاح ، وانما قادت الامور من السيئ الى الاسواء.
ـ مشاريع التغيير البشرية نجحت ،في كل بقاع المعمورة  وتجربة غاندي بالهند خير مثال ، والاف المشاريع الاصلاحية المقدسة فشلت .
ـ قوة التغيير تنبثق من الواقع ، ومن خلال الواقع واحتياجاته يتبلور مشروع التغيير ، فيخرج الناس الى الواقع ويفجر طاقاتهم التي استلبتها نصوص التاريخ والعيش في الماضي.
ـ اما قوة المشاريع الاصلاحية فتعتمد على النصوص والماضي لا على البشر ، وتحاول تطويع الواقع ليتوافق مع التصورات النصية للحياة.
وادراك القائمون عليها بفشلهم يلجئون الى الصراع ، واستنساخ صراعات الماضي في الحاضر ليبرروا سبب فشلهم.

............................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق